أول ماعرفت إن مرض الأتاكسيا مرض مستعصي لا علاج له قلت لنفسي الدنيا لن تنتهي هنا فأنشئت هذه المدونة ولم أستسلم فقلت أنا لن أتكلم عن نفسي فقط ولكنني سأتحدث نيابة عن كل شخص مصاب بهذا المرض ولكنه لا يستطيع الكتابة عالكمبيوتر فبعض الحالات متقدمة جدا ومصابون بحالة شبه شلل …. من أمنياتي في ذلك الوقت أن أسمع اسم المرض على أي شاشة عربية لأنني أريده أن يصبح مرض معروف لعل حكوماتنا العربية تهتم به فالذين يعانون هذا المرض فعلا يعانون من التهميش وكأنهم كائنات غريبة …
ولكن في ذلك اليوم وبينما أنا نائمة رن الهاتف فأجبت إذا بها صديقتي ليال فليفلة تخبرني بأنها قد حصلت على موافقة لإنشاء جمعية كن ليبي لذوي القدرات الخاصة وهي ستكون أول جمعية مستقلة في ليبيا تهتم بهذه الفئة وكنت من ضمن أعضائها, ومن أسبوعين تقريبا بدأنا نحن أعضاء جمعية كن ليبي وجمعية ليبيا الحرة الخيرية نجتمع لنحضر للإحتفال باليوم العالمي للمعاقين الذي يوافق يوم 3-12 فأول أمس تم الحفل بنجاح والحمدلله وفي هذا لي الأخت والصديقة العزيزة التي ترأس الجمعية بإعطاء فرصة لي وللأخ والصديق محمود بأن تكون لنا بصمة لتسليط الضوء على هذا المرض فقمنا بإنشاء فيديو للحديث عن هذا المرض وكانت لنا مطوية بها بعض المعلومات عن هذا المرض …
تأسست جمعية (كن ليبي لذوي القدرت الخاصة) مستقلة عن أي إنتماء سياسي بتكاثف عدة فئات في المجتمع ،وتهدف الجمعية بصورة عامة إلى تحويل المجتمع من مجتمع مطالب بالثروة إلي مجتمع حضاري ومنتج ومحارب للسلبية من خلال تقديم الرعاية العضوية والصحية والنفسية لفئة ذوي الإحتياجات الخاصة ،ودفع الأفراد من هذه الفئة للمساهمة في بناء وتطوير ليبيا ،ونشر الوعي الإجتماعي بشأن ظروف هذه الفئة والتعاون معهم وإدماجهم في المجتمع ،وذلك لرفع معنوياتهم.
البداية كانت انطلاقا من اسم الجمعية بعد الإجماع بالإتفاق فاخترنا أن تكون كن ليبي لذوي القدرات الخاصة وليس لذوي الإحتياجات الخاصة لإيماننا بأن الألم عندما بتخلله أمل وإرادة ودعم تكون الإعاقة هنا قدرة خاصة وليس احتياج خاص ..
من أهداف جمعية كن ليبي لذوي القدرات الخاصة :-
- تقديم الرعاية العضوية والصحية والنفسية لذوي القدرات الخاصة سواء المتضررين بالحرب أو غيرهم ممن عانوا من إعاقة لأي سبب.
- إدماج ذوي الإحتياجات الخاصة في المجتمع للمساهمة في بناء وتطوير ليبيا من خلال تدريبهم لممارسة الأنشطة والأعمال المناسبة لقدراتهم.
- تحقيق التوازن النفسي عن طريق ترسيخ مبدأ التسامح والمصالحة مع النفس خصوصا المتضرييين بالحرب،والمساعدة على التكيف المجتمعي بين هذه الفئة والمحيط الإجتماعي.
- رفع المستوى المعرفي في البلاد بصورة عامة للوعي بظروف هذه الفئة والتعاون على إدماج هذه الفئة في المجتمع.
اول شيء اتمني من الله العزيز القدير وهو قادر على كل شىء ان يكون هناك علاج لهذا المرض واتمني فعلا تسليط الضوء علي هذا المرض الذى لللاسف قليلون من يعرفونه وانا فخورة بيك جدااااا اختى غادة وربي يحفظك تحيتى واحتراااامى